الجوهري

1627

الصحاح

وأما الألال بالفتح ( 1 ) ، فهو اسم جبل بعرفات . وأللت الشئ تأليلا ، أي حددت طرفه . ومنه قول طرفة بن العبد يصف أذني ناقة بالحدة والانتصاب : مؤللتان تعرف العتق فيهما كسامعتي شاة بحومل مفرد [ أمل ] الامل : الرجاء . يقال : أمل خيره يأمله أملا ، وكذلك التأميل . وقولهم : ما أطول إملته ، أي أمله ، وهو كالجلسة والركبة . وتأملت الشئ ، أي نظرت إليه مستبينا له . والأميل ، على فعيل : حبل من الرمل يكون عرضه نحوا من ميل ، واسم موضع أيضا . [ أول ] التأويل : تفسير ما يؤول إليه الشئ . وقد أولته وتأولته [ تأولا ( 2 ) ] بمعنى . ومنه قول الأعشى : على أنها كانت تأول حبها تأول ربعي السقاب فأصحبا قال أبو عبيدة : يعنى تأول حبها ، أي تفسيره ومرجعه ، أي إنه كان صغيرا في قلبه ، فلم يزل ينبت حتى أصحب فصار قديما كهذا السقب الصغير ، لم يزل يشب حتى صار كبيرا مثل أمه وصار له ابن يصحبه . وآل الرجل : أهله وعياله . وآله أيضا : أتباعه . قال الأعشى : فكذبوها بما قالت فصبحهم ذو آل حسان يزجي السم والسلعا يعنى جيش تبع . والآل : الشخص . والآل : الذي تراه في أول النهار وآخره كأنه يرفع الشخوص ، وليس هو السراب . قال الجعدي : حتى لحقناهم تعدى فوارسنا كأننا رعن قف يرفع الآلا أراد يرفعه الآل ، فقلبه . والآلة : الأداة ، والجمع الآلات . والآلة أيضا : واحدة الآل والآلات ، وهي خشبات تبنى عليها الخيمة ، ومنه قول كثير يصف ناقة ويشبه قوائمها بها : وتعرف إن ضلت فتهدى لربها لموضع آلات من الطلح أربع

--> ( 1 ) والإلال بالكسر . ( 2 ) التكملة من المخطوطة .